Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 156

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٦٤ من الجزء الثالث

فهذا يدل على أن اليوم الآخر هو بقيام الساعة لا بموت الإنسان والعلم عند الله.

وفي هذه الآية إثبات اليوم الآخر، وأن من راءى الناس بإنفاقه ففي إيمانه بالله واليوم الآخر نقص لقوله - تعالى -: ﴿وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ فلو كان مؤمنا حقا لجعل عمله خالصا لوجه الله ولم يجعل عمل الآخرة للدنيا. بل الذي ينبغي الإخلاص في العمل لله ﷿ لنيل الثواب في اليوم الآخر الذي يقع فيه الجزاء.

"ولما ضرب مثلا لنماء النفقة بالحرث ضرب مثلا لإبطالها بخطأ الحارث في الحرث فقال: ﴿فَمَثَلُهُ﴾ في إنفاقه مقارناً لما يفسده، ومثل نفقته ﴿كَمَثَلِ صَفْوَانٍ﴾ وما زرع عليه " (١) " ودخلت الفاء في

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 156 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.