Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 157

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٦٤ من الجزء الثالث

قوله ﴿فَمَثَلُهُ﴾ لربط الجملة بما قبلها " (١)

ومثله: المثل تقدم، ويراد به هنا التشبيه لوجود المشبه والمشبه به "والهاء" في ﴿فَمَثَلُهُ﴾ فيها قولان:

أظهرهما: أنها تعود على الذي ينفق رئاء الناس لأنه أقرب مذكور.

والثاني: أنها تعود على المان المؤذي، كأنه - تعالى - شبهه بشيئين: بالذي ينفق رئاء، وبصفوان عليه تراب، ويكون قد عدل من خطاب إلى غيبة، ومن جمع إلى إفراد. (٢) والمعنى لا يختلف على كلا الاحتمالين؛ لأن الله شبه الذي يبطل نفقته بالمن والأذى بالذي ينفق ماله رئاء الناس فمثل المشبه به هو مثل المشبه.

﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ﴾ مبتدأ وخبر (٣)

﴿صَفْوَانٍ﴾ الصفوان جمع، واحده صفْوانة، قاله الأخفش، قال: وقال بعضهم: صفوان واحد، مثل حجر. وقال الكسائي: صفوان واحد، وجمعه صِفْوان وصُفيّ وصِفِيّ، وأنكره المبرد وقال: إنما صُفِي جمع صَفَا كقفا وقُفِيّ، ومن هذا المعنى الصَّفْواء والصَّفَا.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 157 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.