Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 158

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٦٤ من الجزء الثالث

ابن سيده: الصفاة الحجر الصلد الضخم الذي لا ينبت شيئا. قال النحاس: صَفْوان وصَفَوان يجوز أن يكون جمعا ويجوز أن يكون واحدا، إلا أن الأولى به أن يكون واحدا لقوله ﷿ ﴿عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ﴾ (١) فالصفوان هو الحجر الكبير الأملس الذي لا يمسك ماء ولا ينبت كلأ. قال البخاري: وقال ابن عباس: الصفوان: الحجر، ويقال الحجارة الملس التي لا تنبت شيئا (٢)

﴿عَلَيْهِ تُرَابٌ﴾ في موضع جر صفة لصفوان، ولك أن ترفع ترابا بالجر (أي فاعل به)، لأنه قد اعتمد على ما قبله، وأن ترفعه بالابتداء (٣)

﴿تُرَابٌ﴾ التراب معروف، وتربة الأرض: ظاهرها. وأترب الشيء وضع عليه التراب، وتَتَرَّب: لزق به التراب، وتلوث بالتراب، وترب الرجل: صار في يده التراب، ورجل ترب لا مال له، أي فقير. والمتربة: المسكنة، والفاقة ومنه: ﴿أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ أي لاصق بالتراب.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 158 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.