Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 160

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٦٤ من الجزء الثالث

وتهتانا ثم وابلا وجودا (١) فإذا أصاب هذا الوابل التراب الذي على الصفوان فسوف يزول هذا التراب لذا قال الله:

﴿فَتَرَكَهُ صَلْدًا﴾ ترك هنا يتعدى إلى مفعولين؛ لأن المعنى صيره. قال ابن عباس: ﴿صَلْدًا﴾ ليس عليه شيء (٢) والصلد من الحجارة: الصلب الذي لا شيء عليه من نبات ولا غيره، وهو من الأرضين: ما لا ينبت فيه شيء، وكذلك من الرؤوس (٣) كذلك أعمال المنافقين بمنزلة الصفوان الذي كان عليه تراب، فأصابه الوابل من المطر، فذهب بما عليه من التراب، فتركه نقيا لا تراب عليه ولا شيء، يراهم المسلمون في الظاهر أن لهم أعمالا، كما يُرى التراب على هذا الصفوان، بما يراؤونهم به، فإذا كان يوم القيامة وصاروا إلى الله ﷻ اضمحل ذلك كله. لأنه لم يكن لله، كما أذهب الوابل من المطر ما كان على الصفوان من التراب، فتركه أملس لا شيء عليه، فذلك قوله: ﴿لا يَقْدِرُونَ﴾ (٤) أي تركه الرياء لا يقدر على شيء مما قدم. فوجه الشبه إذاً: أن الذي ينفق

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 160 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.