Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 177

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٦٥ من الجزء الثالث

الأول: ذهب المبرد إلى أن المحذوف خبر، وقوله: ﴿فَطَلٌّ﴾ مبتدأ، والتقدير: (فطل يصيبها) أو (فطل يكفيها).

وجاز الابتداء بالنكرة، لأنها في جواب الشرط، وهو من جملة المسوغات للابتداء بالنكرة.

الثاني: أنه خبر مبتدأ مضمر، أي: فالذي يصيبها طل.

الثالث: أنه فاعل بفعل مضمر تقديره: فيصيبها طل (١)

والطل: المستدق من القطر الخفيف، قاله ابن عباس وغيره، وقال قوم: الطل الندى، وهذا تجوز وتشبيه (٢)

وهذا مثل ضربه الله - تعالى - لعمل المؤمن المخلص، فيقول: كما أن هذه الجنة تريع في كل حال ولا تخلف سواء قل المطر أو كثر، كذلك يضعف الله صدقة المؤمن المخلص الذي لا يمن ولا يؤذي سواء قلت صدقته أو كثرت، وذلك أن الطل إذا كان يدوم يعمل عمل الوابل الشديد (٣)

فوجه المشابهة ظاهر: فهؤلاء لما أنفقوا طلبا لرضوان الله وتثبيتا من أنفسهم كان إنفاقهم كمثل هذه الجنة التي مكانها طيب لارتفاعه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 177 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.