Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 178

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٦٥ من الجزء الثالث

وطيب هوائه، فهؤلاء لعلو همتهم لم يريدوا بنفقتهم إلا مرضاة الله ﷿ – ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ قراءة الجمهور: " تعملون " خطاب وهو التفات من الغيبة إلى الخطاب الباعث على فعل الإنفاق الخالص لوجه الله والزاجر عن الرياء والسمعة

وقد تقدم الجار والمجرور (بما تعملون) على (بصير) مع أن الجار والمجرور متعلق به وذلك؛ لإفادة الحصر.

﴿بَصِيرٌ﴾ هل المراد بهذه الكلمة بصير من البصر، أم من العلم؟

الأرجح - والله تعالى أعلم - أن يكون من العلم ليشمل الأقوال وأعمال القلب، لأن الأقوال تسمع، أما أعمال القلب فقد قال الله عنها: ﴿وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾، ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾. فأعمال القلوب تُعلم ولا ترى.

الحاصل أن أي عمل يعمله الإنسان سواء كان عملا ظاهرا أو قلبيا فالله به بصير لا يخفى عليه شيء ﷾ وفي هذا ترغيب لهم في الإخلاص، مع ترهيب من الرياء. فهو وعد ووعيد.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 178 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.