Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 181

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٦٦ من الجزء الثالث

منافعهما، وحسن منظرهما، وإن كانت الجنة محتوية على سائر الأشجار تغليبا لهما على غيرهما. وقد ذكر النخل بشجره، وذكر العنب بثمره، وذلك أن كل شيء في النخيل نافع للناس، ورقه وليفه وثمره.

﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ﴾ صفة أخرى للجنة.

﴿مِنْ تَحْتِهَا﴾ أي: من تحت النخيل والأعناب، لا من تحت الجنة، لأن النخيل والأعناب على أرض الجنة. قال ابن عطية: "تحت بالنسبة إلى الشجر" (١)

وقال الشوكاني:

" الجنة تطلق على الشجر الملتف وعلى الأرض التي فيها شجر.

والأول أولى هنا لقوله: ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ﴾ بإرجاع الضمير إلى الشجر من دون حاجة إلى مضاف محذوف، وأما على الوجه الثاني فلا بد من تقدير أي من تحت أشجارها " (٢) أ. هـ.

﴿الأَنْهَارُ﴾ أي: ماء الأنهار. والنهر مأخوذ من أنهرت، أي وسعت (٣) والأنهار: جمع نهر وهو المجرى الواسع فوق الجدول

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 181 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.