Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 182

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٦٦ من الجزء الثالث

ودون البحر، وكلمة الأنهار في الآية تدل على عذوبة ماء تلك الجنة. وعلى ديمومة الخصب. وعدم الذبول.

﴿لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ أي: ليس شيء من الثمار إلا وهو فيها نابت (١) فهذه الجنة كاملة إذ إنها تحتوي على النخيل، والأعناب، والمياه الجارية العذبة، والثمرات، وفوق ذلك هي كثيرة الأشجار والأغصان.

" ومن الناس من جوز كون المراد من الثمرات المنافع، وهذا يجعل ذكر (النخيل والأعناب) لعدم احتواء الجنة على ما سواهما، ومنهم من قال: إن هذا من ذكر العام بعد الخاص للتتميم. " (٢)

﴿لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ جملة من مبتدأ وخبر. فالخبر قوله: ﴿لَهُ﴾ و ﴿كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ هو المبتدأ، وذلك لا يستقيم على الظاهر، إذ المبتدأ لا يكون جارا ومجرورا فلا بد من تأويله. واختلف في ذلك.

فقيل: المبتدأ في الحقيقة محذوف، وهذا الجار والمجرور صفة قائمة مقامه، تقديره: له فيها رزق من كل الثمرات أو فاكهة من كل

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 182 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.