Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 187

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٦٦ من الجزء الثالث

والفعل المقرون بالفاء عطف على (أصابها)، وقيل: على محذوف معطوف عليه أي فأحرقها فاحترقت (١) والمراد بالنار إما السموم الشديد أو البرد الشديد (٢)

وهذا دليل على أن النار تطلق على كل ما يحرق الشيء ولو بتجفيف رطوبته، ومنه:

(الصر) البرد الشديد كالحر الشديد كلاهما يحرق الشجر والنبات - والله تعالى أعلم - وهذا المثل ضربه الله ﷿ لمن ينفق ويضم إلى إنفاقه ما يحبطه. فهو في حسرة وأسف وندامة إذا كان يوم القيامة واشتدت الحاجة إلى ذلك ووجده هباء منثورا. كصاحب الجنة التي أصابها الإعصار فاحترقت عند كبر سنه وعجزه وضعف ذريته وقلة حيلته، فليس لديه قوة فيغرس مثل بستانه. كذلك المنفق المبطل نفقته لا يجده قدم لنفسه خيرًا يعود عليه، كما لم يغن عن هذا ولده، وحُرم أجره عند أشد الحاجة إليه، كما حرم هذا جنته عند شدة حاجته إليها، خيبة الأمل حين رجاء المنفعة.

روى ابن جرير ﵀ عن السدي قوله: هذا مثل آخر لنفقة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 187 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42858)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.