Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 188

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٦٦ من الجزء الثالث

الرياء، أنه ينفق ماله يرائي الناس، فيذهب ماله منه وهو يرائي، فلا يأجره الله فيه، فإذا كان يوم القيامة واحتاج إلى نفقته، وجدها قد أحرقها الرياء فذهبت، كما أنفق هذا الرجل على جنته، حتى إذا بلغت، وكثر عياله، واحتاج إلى جنته، جاءت ريح فيها سموم، فأحرقت جنته، فلم يجد فيها شيئا، فكذلك المنفق رياء (١) أ. هـ.

كذلك أورد ابن جرير ﵀ أقوالاً في هذه الآية:

فعن عمر، وابن عباس ﵃: هذا مثل ضرب للإنسان يعمل عملاً صالحًا حتى إذا كان عند آخر عمره أحوج ما يكون إليه عَمِل عَمَلَ سوء. وعن مجاهد، وقتادة، والربيع عن ابن عباس ﵄: أن هذا المثل للمفرط في طاعة الله حتى يموت. وعن ابن زيد: أنه مثل للمان في الطاعة. وعن ابن جريج: مثل لمن أُعطي الشباب والمال فلم يعمل حتى سلبا (٢)

قلت: والآية عامة لمن ينفق نفقة ويضم إلى إنفاقه ما يحبطه كالمن والأذى والنفاق. والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 188 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.