Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 200

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٦٧ من الجزء الثالث

أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وبَنِي عَمِّهِ» (١)

ولقائل أن يقول: إذا كان المراد بالطيب هو الحلال، والخبيث عكسه هو الحرام. كيف يكون الحرام في مال المسلم؟

يجاب عن ذلك بأن الطيب يراد به الحلال والجيد، أما الخبيث فيراد به الرديء وهذا أرجح الأقوال. لأنه لو أريد بالخبيث الحرام، لنهي عن الإنفاق منه البتة لا عن قصد التخصيص فقط. فالأصل في مال المؤمنين أن يكون حلالا. إنما خوطبوا بالإنفاق مما في أيديهم. فلو أريد بالطيب والخبيث ما ذكر لكان الخطاب مبنيا على أن أموال المؤمنين فيها حلال وحرام، وكان منطوق الآية أنفقوا من الحلال، ولا تتحروا جعل صدقاتكم من الحرام.

﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾؛ لأنه - سبحانه - غني عن هذه النفقات، وخاصة الرديء منها والتي لا يأخذها المحتاج إلا على كراهة وتساهل وتغاض. والله ﷿ لم يأمركم بالإنفاق

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 200 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.