Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 213

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٦٩ من الجزء الثالث

وتنكير ﴿خَيْرًا كَثِيرًا﴾ تنكير تعظيم (١)

وقد اختلف الأسلوب فقال في الأول ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ﴾ ثم قال ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ﴾ وذلك: بأن الحكمة قد تكون غريزة وقد تكون مكتسبة بمعنى أن الإنسان قد يحصل له مع المران ومخالطة الناس، من الحكمة وحسن التصرف ما لا يحصل له لو كان منعزلا، ولهذا أتي بالفعل المضارع المبني للمفعول؛ ليعم كل طرق الحكمة التي تأتي منها سواء أوتي الحكمة من قبل الله، أو من قبل الممارسة والتجارب، على أن ما يحصل من الحكمة بالممارسة والتجارب هو من الله ﷿ فهو الذي قيض لك من يفتح لك أبواب الحكمة والخير (٢)

﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ﴾ (يذكر) الأصل: يتذكر فأبدلت التاء ذالا لتقرب منها فتدغم (٣) والتذكر بمعنى الاتعاظ والاعتبار.

(أولوا) أصحاب وهي ملحقة بجمع المذكر السالم؛ ولهذا رفعت بالواو.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 213 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.