Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 223

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٧١ من الجزء الثالث

والفاء في (فنعما) واقعة في جواب الشرط.

﴿وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾

﴿وَإِنْ تُخْفُوهَا﴾ جملة شرطية فلذلك حذفت النون. وجوابها ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ والفاء واقعة في الجواب.

﴿وَإِنْ تُخْفُوهَا﴾ وفي هذا وقوله: (إن تبدوا) طباق لفظي. أي تسروها ولا تعلنوها.

قال ابن كثير ﵀:

فيه دلالة على أن إسرار الصدقة أفضل من إظهارها؛ لأنه أبعد عن الرياء. إلا أن يترتب على الإظهار مصلحة راجحة من اقتداء الناس به فيكون أفضل من هذه الحيثية أ. هـ (١) ولا شك أن الصدقة عموما خير؛ لأن نفعها متعد غلى الغير، فهي إحسان إلى الناس لذلك أثنى الله ﷿ على الصدقات عموما سواء أبديت أو أخفيت والإخفاء أفضل لقوله: (وإن تخفوها. .)

ولما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ إِمَامُ عَادِلُ وَشَابٌّ نَشَأَ بعِبَادَةِ الله وَرَجُلٌ

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 223 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.