Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 224

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٧١ من الجزء الثالث

كان قَلْبُهُ مُعَلَّقا بالْمَسجِدِ إذا خرج منه حتى يعود إليه وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ فاجْتَمَعَا عَلى ذلك وَتَفَرَّقَا وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بصدقة فأَخفَاها حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ"» (١)

(وتؤتوها) عطف على (وإن تخفوها) أي: تعطوها ﴿الْفُقَرَاءَ﴾ جمع فقير.

لم خص الفقير بالذكر مع أن الصدقة لا تكون إلا له؟

لأن الفقير يظهر فيه ويمتاز عن غيره، إذ يعلمه الناس بحاله، بخلاف الإخفاء، فاشترط معه إيتاؤها للفقير حثا على الفحص عن حال من يعطيه الصدقة.

فعطف إيتاء الفقراء على الإخفاء المجعول شرطا للخيرية في الآية

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 224 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.