Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 230

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٧٢ من الجزء الثالث

ولكن المراد هنا هداية التوفيق؛ لأنها تفيد نفي الهداية عن الرسول ﷺ وقصرها على الله ﷿.

(من يشاء) مشيئة الله ﷿ مرتبطة بالحكمة. فلا يشاء شيئاً إلا والحكمة تقتضي تلك المشيئة. وعلى هذا فالله ﷿ يهدي من يشاء ممن هو أهل للهداية. أما الذين ليسوا أهلا للهداية فإن الله ﷿ لا يهديهم وهذا كله بعدله وحكمته.

وفي هذا رد على القدرية، وطوائف من المعتزلة، والإمامية، لأنهم يعتقدون أن إرادة الإنسان كافية في صدور أفعاله منه، طاعة كانت أو معصية، لأن الإنسان عندهم خالق لأفعاله، فهو غير محتاج في صدورها عنه إلى ربه.

﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلأَنْفُسِكُمْ﴾ (ما) شرطية جازمة لتنفقوا بدليل اقتران الجواب بالفاء.

(من) تبعيضية. أي شيء تنفقوا كائنا من المال.

(خير) يراد به المال هنا. وهو بيان لما الشرطية؛ لأن ما الشرطية مبهمة تحتاج إلى بيان "ولأنه قد اقترن بذكر الإنفاق؛ فهذه القرينة تدل على أنه المال، ومتى لم تقترن بما يدل على أنه المال فلا يلزم أن يكون بمعنى المال (١) كما في قوله - تعالى -: ﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ﴾.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 230 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.