Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 231

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٧٢ من الجزء الثالث

قلت: إن الخير: كل ما بذل لوجه الله في سبيله من مال أو أعيان ومنافع، وأغلب ما يكون في الأموال، ولا يمنع ذلك أن يكون في المنافع أيضاً.

(فلأنفسكم) الفاء رابطة للجواب.

(لأنفسكم) "خبر لمبتدأ محذوف أي: فهو لأنفسكم" (١)

إذاً ما ينفق من خير فلا ينتفع به الله ﷿ لأنه غني عن خلقه وعما عملوه؛ إنما المنتفع هو المُنْفِق. فلما كانت المنفعة لنفس المتصدق فليختر لنفسه ما هو خير، وعليه أن يكثر، وأن يختار من جيد ماله وما يملك لينفق منه.

﴿وَمَا تُنْفِقُونَ إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ﴾ جملة حالية، وهو خبر مستعمل في معنى الأمر (٢)

(ما) نافية؛ أي ما تنفقون إنفاقا ينفعكم إلا ما ابتغيتم هـ وجه الله قال ابن عطية ﵀:

"إن النفقة المعتد بها المقبولة إنما هي ما كان ابتغاء وجه الله، هذا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 231 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.