ولم يقتل فهو حي بنص القرآن ومعناه، ولا يتناول الدجال مع أنه حي بدليل حديث الجساسة (١) فكذلك لم يتناول الخضر ﵇ وليس مشاهدا للناس، ولا ممن يخالطهم حتى يخطر ببالهم حالة مخاطبة بعضهم بعضا، فمثل هذا العموم لا يتناوله (٢).
وقد رد الشنيطي في أضواء البيان قول القرطبي هذا بقوله: كلام القرطبي هذا: ظاهر السقوط كما لا يخفى على من له إلمام بعلوم الشرع، فإنه اعترف أن حديث النبي ﷺ عام في كل نفس منفوسة عموما مؤكدا. .
ثم استمر بتفنيد قوله بحياة الخضر بأدلة من الكتاب والسنة والأصول المعتبرة (٣)
والراجح والله أعلم: قول الذين قالوا بموت الخضر، لقوة أدلتهم، وضعف أدلة الفريق المثبت لحياته، فمن أقوى الأدلة على عدم