المبحث الأول: حكمها:
ركعتا الفجر التي يصليهما المصلي قبل الفريضة من آكد السنن التي جاءت عن رسول الله ﷺ، ولا خلاف بين علماء المسلمين في ذلك، لمعاهدته ﷺ على فعلها أكثر منه على سائر النوافل، ففي الصحيحين من حديث عائشة ﵂ قالت: «لم يكن رسول الله ﷺ على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر» (١) ورغب فيهما ﷺ كما في حديث عائشة ﵂ أيضا أنه ﷺ قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها» (٢)