وهي آكد من الوتر عند الجمهور خلافا لأبي حنيفة والشافعي في الجديد (١) (٢) وقد جاء في تفسير قوله تعالى من سورة الطور: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (٤٨) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ قول علي ﵁ وغيره: إدبار النجوم: الركعتان قبل صلاة الصبح (٣)
ولقد نقل ابن رشد في بداية المجتهد الاتفاق على أنها سنة فقال: " واتفقوا على أن ركعتي الفجر سنة؛ لمعاهدته ﵊ على فعلها أكثر منه على سائر النوافل، ولترغيبه فيها، ولأنه قضاها بعد طلوع الشمس حين نام عن الصلاة "
واختلف في وجوبها، والجمهور على أنها ليست بواجبة، وأُثر عن بعض السلف القول بوجوبها (٤)
قال ابن حجر: وهو منقول عن الحسن البصري أخرجه ابن أبي