٤ - ولأن في ذلك جمعا بين الفضيلتين فضيلة السنة وفضيلة الجماعة، وخُضت نافلة الفجر بذلك لقوله ﷺ في حديث أبي هريرة ﵁: «لا تدعوهما وإن طردتكم الخيل» (١)
فهذا كناية عن المبالغة وحث عظيم على المواظبة عليها، وفي هذا جمع بين الأمرين.
المناقشة:
أما ما روي عن ابن مسعود ﵁ فلعل النهي الوارد في حديث أبي هريرة لم يبلغه، وقد خالفه غيره من الصحابة كعمر وابنه عبد الله وأبي هريرة ﵁.
أما القياس على جوازها خارج المسجد فلا يسلم، لأن الصحيح أنها لا تصلى ولو خارج المسجد.
وأما حديث: " لا تدعوهما ..... " - المتقدم - فغاية ما يفيد الحث على المحافظة عليها، ولا يدل على تقديمها على الفريضة.