السنة، وهذا مما كان يفعله ﷺ في بيته، وقد كانت ساعة لا يدخل عليه فيها ابن عمر ﵄ (١) فلا يستبعد خفاء هذه السنة عنه وعن غيره.
الثاني وصوبه ابن عابدين: حمل إنكارهم على علة الفصل بين النافلة والفريضة أو على فعله في المسجد بين أهل الفضل (٢)
ويقوي هذا أنه روي عن ابن عمر أنه كان يفعلها (٣)
على أن ما روي عن ابن عمر من المنع إسناده ضعيف كما قاله النووي، ولو صح فهو شذوذ