Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 87

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. رغيبة الفجر حكمها وأحكامها
  4. المبحث العاشر الاضطجاع بعد راتبة الفجر
  5. المطلب الأول مشروعية الاضطجاع بعد راتبة الفجر

سنة الفجر فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا اضطجع» (١) قال ابن حجر: وبذلك احتج الأئمة على عدم الوجوب.

وأما القول الثالث والرابع فردا بفعله وقوله ﷺ كما في حديث عائشة وأبي هريرة ﵄، وكونه ﷺ اضطجع بعد صلاة الليل فلا يمنع أن يضطجع بعد ركعتي الفجر، ولا يلزم من اضطجاعه قبلهما ألاّ يضطجع بعدهما، ولعله ﷺ ترك الاضطجاع بعدهما بعض الأوقات بيانا للجواز (٢)

وأما إنكار ابن مسعود وابن عمر، وقول النخعي: هي ضجعة الشيطان، فيجاب عنه بأمرين:

الأول: أنه محمول على أنه لم يبلغهم الأمر بفعله ﷺ ولا بأمره.

وقول ابن عابدين: "ولا يخفى بعد عدم البلوغ إلى هؤلاء الأكابر الذين بلغوا المبلغ الأعلى لا سيما ابن مسعود الملازم له حضرا وسفرا وابن عمر المتفحص عن أحواله في كمال التتبع والاتباع " (٣) انتهى؛ غير مسلم؛ لأن أحدا لا يدعي الإحاطة بكل

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 87 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.