Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 112

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. من أخلاق القرآن الكريم
  4. التمهيد
  5. ثانيا أقسام الأخلاق

يطهرهم من رذائل الأخلاق، ودنس النفوس، وأفعال الجاهلية، ويخرجهم من الظلمات إلى النور، ويعلمهم الكتاب، هو القرآن، والحكمة، وهي السنة، ويعلمهم ما لم يكونوا يعلمون، فكانوا في الجاهلية الجهلاء يسفهون بالقول الفرى، فانتقلوا ببركة رسالته، ويُمْن سفارته إلى حال الأولياء، وسجايا العلماء، فصاروا أعمق الناس عِلمًا، وأبرّهم قلوبًا، وأقلّهم تكلفًا] (١) وقال تعالى: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ﴾ قال ابن كثير: [﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾ أي: يأمرهم بالمعروف، وينهاهم عن المنكر، لتزكو نفوسهم، وتطهر من الدنس والخبث، الذي كانوا متلبسين به في حال شركهم وجاهليتهم] (٢) وقال الله تعالى ممتدحا نبيه ﷺ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال ابن عباس ﵄ أي: إنك على دين عظيم، وهو الإسلام (٣) «ولما سأل سعد بن هشام ﵁ أُمَّ المؤمنين

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 112 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.