ويدل على ذلك أيضا قوله ﷺ: «مَنْ طَلَبَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا أُعْطِيَهَا وَلَوْ لَمْ تُصِبْهُ» (١) وقوله ﷺ: " مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ" (٢)
٦ - الانتفاع بالعمل الصالح وإن قَلَّ، كما قال تعالى: ﴿إِلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ﴾ قال ابن كثير: [أي: بَدَّلوا الرياء بالإخلاص، فينفعهم العمل الصالح وإن قل]
٧ - احتساب الأجر عند الله تعالى، لما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال لسعد ﵁: «ولستَ بنافق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا آجرك الله بها حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك» (٣)