Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 167

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. من أخلاق القرآن الكريم
  4. الفصل الثاني الصدق
  5. المبحث الرابع أنواع الصدق
  6. المطلب الرابع الصدق في التوكل

الذي توكل عليه به] (١) وفي صدق التوكل على الله تعالى قال رسول الله ﷺ: «لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لرزقتم كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا» (٢) قال ابن رجب: [وهذا الحديث أصل في التوكل، وأنه من أعظم الأسباب التي يُستجلب بها الرزقُ، قال الله ﷿: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ وقد قرأ النبي ﷺ هذه الآية على أبي ذر ﵁ وقال له: «لَوْ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُمْ» (٣) يعني لو أنهم حققوا التقوى والتوكل لاكتفوا بذلك في مصالح دينهم ودنياهم] (٤) ثم قال: [واعلم أن تحقيق

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 167 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.