Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 168

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. من أخلاق القرآن الكريم
  4. الفصل الثاني الصدق
  5. المبحث الرابع أنواع الصدق
  6. المطلب الرابع الصدق في التوكل

التوكل لا ينافي السعي في الأسباب التي قدَّر الله ﷾ المقدورات بها، وجرت سنته في خَلقه بذلك، فإن الله تعالى أمر بتعاطي الأسباب مع أمره بالتوكل، فالسعي في الأسباب بالجوارح طاعةٌ له، والتوكل بالقلب عليه إيمان به، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾، وقال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾، وقال: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾] (١) وتأثير الصدق في التوكل من جانب آخر، يظهر في عدم الاعتماد على الأسباب، من الأعمال والآلات والأشخاص، فالمؤمن المتوكل الصادق لا يعتمد عليها اعتمادًا كليًا في تحقيق النتائج، بل يأخذ بها ويتصل بالآخرين، ويخطط ويبرمج وينظم ويجتهد، ولكن قلبه متصل بالله تعالى، فهو قد اعتمد على الله تعالى وحده، وركن إليه سبحانه في تحقيق النتائج، ثم يقبل ما يُقَدّرُه الله تعالى برضا واطمئنان، فذلك هو التوكل الصادق (٢) لأن سنة الله تعالى في الحياة جَرَت بترتيب النتائج على

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 168 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.