Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 172

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. من أخلاق القرآن الكريم
  4. الفصل الثاني الصدق
  5. المبحث الرابع أنواع الصدق
  6. المطلب الخامس الصدق في القول

جرمًا لأن الأَوَّلََين تركا الحق، وهذا ترك الحق وقام بالباطل]

ومما يدل على عِظَم شأن الصدق في الشهادة، وتأكد وجوبه أن رسول الله ﷺ جعل الكذب في الشهادة من أكبر الكبائر، لما ورد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر" ثلاثا، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: " الإشراك بالله، وعقوق الوالدين"- وجلس وكان متكئًا- فقال: " ألا وقول الزور". قال: فما زال يكررها حتى قلنا ليته يسكت» (١) وإن صِدق الكلمة لا بد أن يتحقق كذلك في العقود والعهود، لأن الإخلاف فيها كذب وخيانة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾، وقال تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا﴾.

وقد يتظاهر الإنسان بالصدق لإرضاء الآخرين وهو في الحقيقة كاذب، لعدم مطابقة ظاهره لباطنه، وهذا يُفْهَم من تكذيب الله تعالى للمنافقين في شهادتهم، حيث قال تعالى: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 172 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.