Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 171

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. من أخلاق القرآن الكريم
  4. الفصل الثاني الصدق
  5. المبحث الرابع أنواع الصدق
  6. المطلب الخامس الصدق في القول

فالله تعالى أمر عباده المؤمنين أن يكونوا قوامين بالعدل، فلا يعدلوا عنه يمينا ولا شمالا، ولا تأخذهم في الله لومة لائم، ولا يصرفهم عنه صارف، وأن يكونوا متعاونين متناصرين فيه (١) وفي قوله تعالى: ﴿فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا﴾ إشارة إلى أن الهوى أكبر صارف عن الصدق في القول، وأنه يكون على صنوف شتى، كحب الذات، وحب الأهل والأقربين، والعطف على الفقير - في موطن الشهادة والحكم -، ومجاملة الغني، ومضارته، والتعصب للعشيرة والقبيلة والأُمّة والدولة والوطن، وغيرها من الأهواء التي نهى الله تعالى عباده المؤمنين عن التأثر بها، والعدول عن الحق والصدق تحت تأثيرها. ولعظم هذا الأمر وشدة خطورته ذكر بعده ﷾ التهديد والإنذار والوعيد من تحريف الشهادة، وعاقبة الإعراض عن هذا التوجيه فيها، فقال سبحانه: ﴿وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ ليتذكر المؤمن أن الله خبير بما يعمل، ويستشعر ماذا وراء هذا من تهديد خطير. قال السعدي: [وفي هذا تهديد شديد للذي يلوي أو يعرض، ومن باب أولى وأحرى الذي يحكم بالباطل أو يشهد بالزور، لأنه أعظم

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 171 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.