المطلب السادس: الصدق في العمل
عند التأمل في حقيقة الصدق في العمل نجد أنه لا بد أن يتوفر في هذا العمل ما يأتي:
١ - العمل بمقتضى العلم الشرعي، كما أخبر ﷾ عن شعيب ﵇ أنه قال لقومه: ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾. وقد أنكر ﷾ على مَن خالف ما عنده من العلم الشرعي فقال جلّ وعلا: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ فهؤلاء يأمرون غيرهم بفعل أعمال الخير والطاعات، ولا يفعلونها مِن قِبَل أنفسهم (١) (٢) وكذلك أنكر ﷾ على مَن يَعِد عدَةً، أو يقول