Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 174

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. من أخلاق القرآن الكريم
  4. الفصل الثاني الصدق
  5. المبحث الرابع أنواع الصدق
  6. المطلب السادس الصدق في العمل

قولاً لا يفي به فقال جلّ وعلا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ﴾، فلا يليق بالمؤمن الذي صَدّق اللهَ ورسولَه أن يقول القول الذي لا يُصَدّقه بالعمل، كما أنه ليس مِن الإيمان مخالفة الأعمال للأقوال (١) قال السعدي: [لِمَ تقولون الخير وتحثون عليه، وربما تمدحتم به وأنتم لا تفعلونه، وتنهون عن الشر وربما نزهتم أنفسكم عنه، وأنتم متلوثون به ومتصفون به. فهل تليق بالمؤمنين هذه الحالة الذميمة] (٢)؟.

٢ - استواء السريرة والعلانية في الحق، بأن يكون الباطن مثل الظاهر، أو خيرًا منه، فتكون الأعمال الصالحة الظاهرة التي يقوم بها المسلم ترجمة صادقة لما هو مستقر في باطنه، وأن يكون حرصه على هذه الأعمال السرية التي لا يعرفها الله تعالى أكثر من حرصه على الأعمال الظاهرة أو مثله، فبهذا تكون إرادة العبد من عمله وجه الله تعالى، ويكون إخلاصه فيه امتثالاً وانقيادًا لقوله

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 174 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.