ربا الفضل وتجويز نكاح المتعة؟ (١) وإذا كان من آداب التعامل مع السنة النبوية أن تجمع الأحاديث الواردة في موضوع واحد ويرد متشابهها إلى محكمها ويحمل مطلقها على مقيدها، ويفسر عامها بخاصها، فكذلك يكون التعامل مع أقوال العلماء والدعاة والمفكرين (٢)
خامسًا: المسلم يوزن بحسناته وسيئاته، والعبرة بكثرة الثواب والمحاسن ومن كان فضله أكثر من نقصه وهب نقصه لفضله.
يلحظ على بعض الذين ينتقدون المخالفين لهم أنهم يركزون على ذكر الأخطاء والنقائص والعيوب، ويغفلون الصواب والخير والحسنات، وهذا بخس وظلم للناس، ومخالفة لمنهج أهل الحق والعدل، فعن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: إن «أبغض الرجال إلى الله ﷿ الذي يقتدي بسيئة المؤمن ويدع حسنته» (٣)