Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 285

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. الحرب وأخلاقياتها في الإسلام
  4. المبحث الأول الحرب في الإسلام ودوافعها
  5. المطلب الثاني حروب المسلمين كانت هجومية أم دفاعية

يُوفّى إليهم عهدهم ﴿إِلا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ التوبة: ٤.

لكن هل من الممكن إبقاء كيانهم بعد انتهاء المدة؟

لا بد أن يُعلم أن جزيرة العرب لها خصوصيتها الكبرى في تقبّل دين آخر مع الإسلام، ولذا لا يمكن استبقاء أي كيان في هذه الجزيرة يقاوم الكيان الإسلامي، فهم بين الخضوع التام لدولة الإسلام، وهو يعني إسقاط كيانهم، أو رفضهم الخضوع التام وهنا يشرع القتال.

هذا على مستوى الأفراد؛ إذ نجد أن الإسلام استقر على ما أوصى به النبي ﷺ عند موته: «أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم» (١)

وفي حديث آخر: «لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلما» (٢)

إذًا، فحال جزيرة العرب خاص من عموم الحرية الدينية، وليس

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 285 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.