والقول بأن مشركي العرب (أو حتى المشركين عموما على قول للعلماء) كان لا يُقبل منهم إلا الإسلام أو السيف؛ هذا لا يعني عند أصحاب هذا الرأي مباشرة القتال في حينه، وإنما يُعطون فرصة أربعة أشهر لينظروا في أمرهم، فإما أن يُسلموا أو يُغادروا بلد المسلمين. وهذه فرصة سانحة لهم في التفكير حول مصيرهم.
ثانيا: الفتوحات من خلال دولة الخلفاء الراشدين (٢)
في الحقيقة لا يمكن الفصل تماما بين المنهج النبوي والمنهج الراشدي في تاريخ الإسلام (بخلاف الدول التي جاءت بعد ذلك (٣)
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 286 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43430)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.