Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 303

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. الحرب وأخلاقياتها في الإسلام
  4. المبحث الأول الحرب في الإسلام ودوافعها
  5. المطلب الثالث المبادئ الحربية آراء متعارضة وشهادات منصفة

عدو المسلمين يريد استباحتها، وإلى ذلك أشار القرآن بقوله: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ الحج: ٣٩.

وقوله: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ البقرة: ١٩٠

الثاني: دفع الظلم والفتنة، وكسر شوكة الكفر التي تحول دون الدعوة الإسلامية وقبولها، وإليه أشار القرآن الكريم بقوله: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ الأنفال: ٣٩

وأيضا: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ البقرة: ٢١٧.

وهنا إشكال أثير حول مقصد الإسلام من القتال مع كونه يبيح المغانم لجنوده، بل هي مما يريده عدد من المقاتلين، الأمر الذي حدث فعلا، فكيف يكون ذلك في سبيل الله؟

نجد أن علماء الإسلام تحدثوا عن مثل هذه النقاط قبل أن تثار في كتابات المستشرقين وغيرهم، ومن ذلك ما قال ابن حجر شارحا قول النبي ﷺ الذي سبق قبل قليل: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» (١)، قال: (المراد بكلمة الله؛ دعوة الله إلى الإسلام، ويحتمل أن يكون المراد أنه لا يكون في سبيل الله إلا من

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 303 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.