Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 316

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. الحرب وأخلاقياتها في الإسلام
  4. المبحث الثاني خيارات الحرب في الإسلام
  5. المطلب الأول الدخول في الإسلام، كأحد الخيارات السلمية

ذو البطين -يعني أسامة - فقال رجل: ألم يقل الله: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾ البقرة: ١٩٣؟ فقال سعد: قد قاتلنا حتى لا تكون فتنة، وأنت وأصحابك تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة) (١)

ويأتي المقداد بن الأسود - وهو الذي سمع عن تشديد نبيه ﷺ في مسائل قتل الأنفس - فيسأله: «أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فقاتلني، فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة فقال: أسلمت لله، أفأقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟ قال ﷺ " لا تقتله"، فقلت يا رسول الله: إنه قد قطع يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها، أفأقتله؟ قال ﷺ:"لا تقتله، فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال» (٢)

لقد كان المغزى المهم في حروب محمد ﷺ هو أن يقول الناس: لا إله إلا الله، وهذا يظهر واضحا في أنه لم يُرد ملكا سياسيا، يفاخر به الملوك. فقد كان متواضعا جدا على عظمة ملكه، ويتحدث في ذلك عمر بن الخطاب ﵁ عن حالة معيشة رسول الله ﷺ: « ... وإنه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء، وتحت رأسه وسادة .. فرأيت أثر الحصير في جنبه، فبكيت، فقال ﷺ:"ما يبكيك"؟ فقلت يا رسول الله:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 316 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.