Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 317

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. الحرب وأخلاقياتها في الإسلام
  4. المبحث الثاني خيارات الحرب في الإسلام
  5. المطلب الأول الدخول في الإسلام، كأحد الخيارات السلمية

إن كسرى وقيصر [ملكي الفرس والروم] فيما هما فيه، وأنت رسول الله! فقال: " أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة» (١)

وقد جرى فقهاء المسلمين القدماء على تأصيل هذه المبادئ وتطبيقها منذ وقت مبكر في تاريخ الإسلام. يقول الإمام محمد بن الحسن الشيباني: (ولو أن قومًا من أهل الحرب، بلغهم الإسلام ولم يدروا كيف هو، فغزاهم المسلمون فدَعَوا إلى أن يُسلموا، فأبى الأمير الذي على المسلمين أن يجيبهم إلى ذلك حتى قاتلهم وظهر عليهم، فإنه ينبغي أن يعرض عليهم الإسلام، فإذا أسلموا خلى سبيلهم، وسلم لهم أموالهم وذراريهم وأراضيهم؛ لأن القتال شرع لأجل الإسلام، على ما قال ﷺ: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله» (٢)، وهؤلاء لما سألوا الإسلام فقد رغبوا فيه، فكان يجب على الإمام أن يصف لهم الإسلام قبل المقاتلة حتى يسلموا، فإذا قاتلهم ولم يصف لهم الإسلام، فقد أخطأ فيه، فعليه أن يرجع عن خطئه فيعرض عليهم الإسلام بعد الظهور عليهم، فإن أسلموا صاروا كأنهم أسلموا قبل الظهور عليهم فبقوا أحرارًا كما كانوا، وإن أبوا أن يسلموا جُعلوا ذمة) (٣)

وينقل الشوكاني أقول العلماء في حكم الدعوة قبل القتال

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 317 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.