Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 94, halaman 93

  1. العدد الرابع والتسعون
  2. البحوث
  3. وسائل القرآن الكريم في تحقيق الأمن الفكري
  4. المطلب الثاني النهي عن الابتداع في الدين

فقط، فهل نخترع نحن في الدين، أو ننجرف وراء المخترعين المبتدعين فيه.

وقد نفى الله ﷿ الابتداع عن نبيه ﷺ قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ (٤٤) لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾.

﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا﴾ " أي: محمد ﷺ لو كان كما يزعمون مفتريا علينا، فزاد في الرسالة، أو نقص منها، أو قال شيئا من عنده فنسبه إلينا، وليس كذلك، لعاجلناه بالعقوبة؛ ولهذا قال: ﴿لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ قيل: معناه لانتقمنا منه باليمين؛ لأنها أشد في البطش، وقيل: لأخذنا منه بيمينه ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾، قال ابن عباس: وهو نياط القلب، وهو العِرْقُ الذي القلب معلق فيه" (١)

والآية الكريمة تهديد ووعيد لكل من تسول له نفسه بالافتراء على الله ﷾ في أن يبتدع في الدين ما ليس منه ويوهم الناس أن بدعته جزء من الدين.

قال الله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.

والصراط: الطريق الذي هو دين الإسلام.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 94، ص 93 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.