Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 94, halaman 182

  1. العدد الرابع والتسعون
  2. البحوث
  3. الأمن والإيمان
  4. الإيمان والأمان والقاسم المشترك بينهما

جاء بها أنبياء الله كلّهم لأممهم ليكون امتثالها: إيمانًا راسخاً، وتصديقًا كاملاً لا شك فيه ولا تفريق بين الرسل والملائكة، ولا الكتب المنزلة من عند الله، إلا ما أخبرنا الله في كتابه العزيز به، أنه قد دخله التحريف والكذب، من أهل الكتاب. والتفريق بين أركان الإيمان، وركائز دين الله الحق، ينقض عُرى الإيمان، الذي تحدث به الفرقة.

وقد عرّف العلماء هذا الإيمان: بأنه قول باللسان، وتصديق بالجنان - وهو القلب - وعمل بالأركان وهي الجوارح.

بمعنى أن القول، لا بُد أن يصدقه العمل، وتصاحبه النّية المخلصة، فإذا تمكن هذا الإيمان ورسخ في القلب، الذي هو عليه محور الأعمال، ويسمونه ملك الجوارح؛ لأنه يتحكم فيها، وفي أعمالها، وما ذلك إلا أن دين الله الذي بعث به الرسل واحد، في الحث على أهم الأمور: عبادة الله وحده.

وبنْتُ نبيّ الله شعيب ﵇، وصفت لأبيها مساعدة موسى لها في سقيا أغنامها، بأوجز الصفات وأشرفها: ﴿يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ﴾.

ورسول الله ﷺ قال: «إن لكل أمة أميناً، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح» (١)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 94، ص 182 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43754)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.