Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 95, halaman 130

  1. العدد الخامس والتسعون
  2. البحوث
  3. أوجز العبارة في حكم الإشارة
  4. المبحث الثالث تحريك السبابة حالة الإشارة

التحريك، فقد تكون الإشارة بمجردها أشد على الشيطان من الحديد.

دليل القول الثالث

استدل القائلون بعدم تحريك الأصبع، بأن تحريكها عمل كثير، فلم يجز وتبطل به الصلاة. (١)

ونوقش:

بأن هذا ليس بشيء (٢) فلا يسلم بأن تحريك الأصبع من جنس العمل الكثير المفسد للصلاة، ولو لم يرد في نص، وكيف وقد ورد.

الترجيح:

من خلال استعراض الأدلة والمناقشات يتبين أن سبب الخلاف هو تعارض ظاهر حديثي ابن الزبير ووائل بن حجر.

وأقرب الأقوال في نظري هو الجمع بينهما: بأن وائل بن حجر رأى النبي ﷺ يرفع سبابته ثم يخفضها مع كل دعاء، فسمى ذلك حركة، (٣) لكن ليست هي الحركة التي يعنيها الفقهاء، وهي الحركة المستمرة- وبهذا يكون الراجح عدم تحريك السبابة تحريكًا مجردًا عن الدعاء وإنما يشير بها مستمرا، ويحركها مع الدعاء.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 95، ص 130 (SanadKitab #8322, hlm. urut 44149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.