Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 95, halaman 335

  1. العدد الخامس والتسعون
  2. البحوث
  3. الأدعية المأثورة وعلاقتها بحفظ مقاصد الشريعة
  4. المبحث الثالث الأدعية المأثورة وعلاقتها بمقصد حفظ الدين من جانب الوجود
  5. المطلب الثاني طلب الهداية إلى الدين الصحيح والاستقامة عليه والدعوة إليه

الاستقامة على الدين خطير، ولذلك كانت أشد آية على النبي ﷺ ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾ فيحتاج المسلم إلى الاستعانة بربه على تقلبات الزمان، وما يموج به من منكرات ومعاصٍ وفتن وأهواء، كما أن ثمرة الاستقامة عظيمة، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٣٠) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (٣١) نُزُلا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ﴾ ﴿ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ أي: داوموا على الاستقامة دواما ممتد الأمد، وتلك الاستقامة هي المعتبرة لا ما هو منقطع إلى ضده من الحيد إلى الهوى والشهوات (١) وهناك أقوال كثيرة في معنى هذه الآية، وهي ((وإن تداخلت فتلخيصها: اعتدَلوا على طاعة الله عقدا وقولا وفعلا، وداموا على ذلك)) (٢)

وقد حكى الله دعاء عباده الصالحين في مقام الثناء عليهم، حين قالوا: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ﴾

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 95، ص 335 (SanadKitab #8322, hlm. urut 44365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.