Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 95, halaman 373

  1. العدد الخامس والتسعون
  2. البحوث
  3. الأدعية المأثورة وعلاقتها بحفظ مقاصد الشريعة
  4. المبحث الرابع الأدعية المأثورة وعلاقتها بمقصد حفظ الدين من جانب العدم
  5. المطلب الخامس طلب مغفرة الخطايا ومحو السيئات وطلب الهداية إلى التوبة

ب- وكان النبي ﷺ يستغفر الله في أكثر أحواله، مع أنه ﷺ قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، إلا أنه كان يُعلّم أمته السنة فعلاً كما بيّنها قولاً، فكان يدعو ويتضرع إلى الله ليقتدى به في ذلك (١) فكان الصحابة ﵃ «يعدّون له في المجلس الواحد مائة مرة: رب اغفر لي وتُب علي إنك أنت التواب الرحيم» (٢)

ج- ولما طلب أبو بكر ﵁ من النبي ﷺ أن يعلّمه دعاء يدعو به في صلاته وفي بيته، قال له النبي ﷺ: «قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم» (٣) فمغفرة الذنوب تفضل من الله تعالى على عبده المذنب، ومن لم يتفضل الله عليه بمغفرة ذنوبه أَوْبَقَتْهُ خطاياه في الآخرة (٤)

د- وكان يعلّم أمته أن يقدموا بين يدي الاستغفار، خضوعًا لله، وافتقارًا إليه، وتضرعًا بين يديه، ومن هذه الأدعية ما ورد أنه ﷺ كان يقول «رب اجعلني .. لك رهابا، لك مطواعا، لك مخبتا، إليك أواها

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 95، ص 373 (SanadKitab #8322, hlm. urut 44412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.