Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 95, halaman 374

  1. العدد الخامس والتسعون
  2. البحوث
  3. الأدعية المأثورة وعلاقتها بحفظ مقاصد الشريعة
  4. المبحث الرابع الأدعية المأثورة وعلاقتها بمقصد حفظ الدين من جانب العدم
  5. المطلب الخامس طلب مغفرة الخطايا ومحو السيئات وطلب الهداية إلى التوبة

منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي» (١)

ومعنى "لك رهابا" أي: كثير الخوف منك، "لك مطواعا" أي: كثير الطَّوع وهو الانقياد والطاعة، "لك مخبتا" أي: خاضعا خاشعا متواضعا، "إليك أوّاها" أي: متضرعا، وهي صيغة مبالغة، من أوّه تأويها، وتأوّه تأوها، إذا قال: أوّه، والمعنى: قائلا كثيرا لفظ أوَّه، وهو صوت الحزين، أي اجعلني حزينا على التفريط، أو هو قول النادم من معصيته المقصر في طاعته، وقيل: الأوَّاه البكَّاء، "منيبا" أي: راجعا من المعصية إلى الطاعة ومن الغفلة إلى الذكر، "رب تقبل توبتي" أي: اجعلها صحيحة بشرائطها ووفقني لاستجماع آدابها، "واغسل حَوبتي" أي: امح ذنبي (٢)

وقد ذكر العلماء أن العبد لو قال: "اللهم اغفر لي كلّ ما صنعت" كان أوجز، ولكن جاءت ألفاظ الحديث في مقام الدعاء والتضرع وإظهار العبودية والافتقار لله تعالى، واستحضار الأنواع التي يتوب العبد منها على التفصيل، وذلك أحسن وأبلغ من الإيجاز والاختصار، وهذا كثير في الأدعية المأثورة، فإن الدعاء عبودية

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 95، ص 374 (SanadKitab #8322, hlm. urut 44413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.