Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz أعلام, halaman 1706

  1. تراجم الأعلام - أبجديا
  2. زيد بن حارثة

رواه أحمد في " المسند ".

إسماعيل بن جعفر وابن عيينة، عن عبد الله بن دينار، سمع ابن عمر أن رسول الله ﷺ أمر أسامة على قوم، فطعن الناس في إمارته، فقال: " إن تطعنوا في إمارته، فقد طعنتم في إمارة أبيه، وايم الله إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن ابنه هذا لأحب الناس إلي بعده ".

لفظ إسماعيل: " وإن ابنه لمن أحب ".

إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه: فذكر نحوه.

وفيه: " وإن كان أبوه لخليقا للإمارة، وإن كان لأحب الناس كلهم إلي ".

قال سالم: ما سمعت أبي يحدث بهذا الحديث قط إلا قال: والله ما حاشا فاطمة.

إبراهيم بن يحيى بن هانئ الشجري حدثني أبي، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: أتانا زيد بن حارثة، فقام إليه رسول الله ﷺ يجر ثوبه، فقبل وجهه. وكانت أم قرفة جهزت أربعين راكبا من ولدها وولد ولدها إلى رسول الله ﷺ ليقاتلوه، فأرسل إليهم زيدا فقتلهم وقتلها، وأرسل بدرعها إلى النبي ﷺ، فنصبه بالمدينة بين رمحين.

رواه المحاملي عن عبد الله بن شبيب عنه. وروى منه الترمذي عن البخاري، عن إبراهيم هذا وحسنه.

مجالد: عن الشعبي، عن عائشة قالت: لو أن زيدا كان حيا، لاستخلفه رسول الله ﷺ.

وائل بن داود، عن البهي، عن عائشة: ما بعث رسول الله زيدا في جيش قط إلا أمره عليهم، ولو بقي بعده استخلفه أخرجه النسائي.

قال ابن عمر: فرض عمر لأسامة بن زيد أكثر مما فرض لي، فكلمته في ذلك، فقال: إنه كان أحب إلى رسول الله منك، وإن أباه كان أحب إلى رسول الله ﷺ من أبيك.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج أعلام، ص 1706 (SanadKitab #8322, hlm. urut 46128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.