Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 296

  1. العدد الحادي عشر
  2. البحوث
  3. حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله
  4. في غزوة أحد
  5. الشهيد

٢ - الشهيد

قاتل حمزة حتى مر به سباع بن عبد العزى العبشاني، وكان يكنى بأبي نيار، فقال له حمزة: "هلم إلي يا ابن مقطعة البظور"، وكانت أمه أم أنمار مولاة شريق بن الأخنس بن شريق، وكانت ختانة بمكة، فلما التقيا ضربه حمزة فقتله.

قال وحشي غلام جبير بن مطعم: "والله إني لأنظر إلى حمزة يهد (١) الناس بسيفه ما يليق (٢) به شيئا مثل الجمل الأورق (٣) إذ تقدمني إليه سباع بن عبد العزى، فقال له حمزة: هلم إلي يا ابن مقطعة البظور، فضربه ضربة، فكأنما أخطأ رأسه (٤). وهززت حربتي، حتى إذا رضيت منها دفعتها عليه، فوقعت في ثنته (٥)، حتى خرجت من بين رجليه فأقبل نحوي، فقلب فوقع، وأمهلته حتى إذا مات جئت فأخذت حربتي ثم تنحيت إلى العسكر، ولم يكن لي بشيء حاجة غيره" (٦).

وكان وحشي غلاما لجبير بن مطعم وكان عمه طعيمة بن عدي قد أصيب يوم بدر، فلما سارت قريش إلى أحد، قال جبير لوحشي: "إن قتلت حمزة عم محمد فأنت عتيق"، فخرج وحشي مع الناس. وكان رجلا حبشيا يقذف بالحربة قذف الحبشة، قلما يخطئ، فلما التقى الجانبان خرج ينظر حمزة، فلما قتل حمزة عاد أدراجه إلى معسكر قريش وقعد فيه؛ إذ لم يكن له بغير حمزة حاجة، وإنما قتله ليعتق، فلما عاد إلى مكة أعتق (٧).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 11، ص 296 (SanadKitab #8322, hlm. urut 4895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.