Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 268

  1. العدد السادس عشر
  2. البحوث
  3. رسالة فيما روي عن أهل المعرفة والحقائق في معاملة الظالم السارق
  4. نص الرسالة

نص الرسالة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رب يسر يا كريم

وبعد. فهذا مختصر، فيما روي عن أهل المعرفة والحقائق في معاملة الظالم السارق.

قد روي عن النبي ﷺ أنه نهى عن سب السارق والدعاء عليه. خرج أبو داود (١) من حديث عائشة، «أنها سرقت ملحفة لها، فجعلت تدعو على من سرقها، فجعل النبي ﷺ يقول لها: (لا تسبخي عنه) (٢)» قال أبو داود: لا تسبخي، يعني: لا تخففي [عنه] (٣) وخرجه الإمام [أحمد] (٤) من وجه آخر، عن عائشة قالت: «سرقت لحفتي، فدعوت الله على صاحبها، فقال النبي ﷺ: (لا تسبخي عليه، دعيه بذنبه) (٥)» والمراد: أن من ذهب له مال بسرقة، ونحوها فإن ذهابه، من جملة المصائب الدنيوية، والمصائب كلها كفارة للذنوب، والصبر عليها: يحصل (٦) للصابر الأجر الجزيل.

وفي حصول الأجر له على مجرد المصيبة، خلاف مشهور بين العلماء (٧)، فإذا كانت المصيبة من فعل آدمي ظالم: كالسارق والغاصب ونحوهما، فإن المظلوم يستحق أن يأخذ يوم القيامة من حسنات الظالم، فإن لم يكن له حسنات، طرحت من سيئات المظلوم عليه. فإن

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 16، ص 268 (SanadKitab #8322, hlm. urut 7033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.