Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 269

  1. العدد السادس عشر
  2. البحوث
  3. رسالة فيما روي عن أهل المعرفة والحقائق في معاملة الظالم السارق
  4. نص الرسالة

دعا المظلوم على ظالمه في الدنيا، فقد استوفى منه بدعائه بعض حقه، فخف وزر (١٧١ / أ) الظالم بذلك. فلهذا، أمر النبي ﷺ عائشة أن تصبر، فلا تدعو عليه، فإن ذلك يخفف عنه. وخرج الترمذي من حديث عائشة عن النبي ﷺ قال: «من دعا على من ظلمه فقد انتصر (١)» وروى ليث (٢) عن طلحة (٣): أن رجلا لطم رجلا فقال: اللهم إن كان ظلمني فاكفنيه فقال له مسروق: قد استوفيت. وقال مجاهد: لا تسبن أحدا، فإن ذلك يخفف عنه، ولكن أحب لله بقلبك وأبغض لله بقلبك. وقال سالم بن أبي الجعد (٤): الدعاء قصاص.

وشكا رجل إلى عمر بن عبد العزيز رجلا ظلمه، وجعل يقع فيه، فقال له عمر: إنك إن تلقى الله ومظلمتك كما هي، خير لك من أن تلقاه، وقد استقضيتها (٥) وقال أيضا: بلغني أن الرجل، ليظلم بمظلمة، فلا يزال المظلوم يشتم الظالم وينتقصه، حتى يستوفي حقه، ويكون للظالم الفضل عليه (٦) قال بعض السلف لولا أن الناس يدعون

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 16، ص 269 (SanadKitab #8322, hlm. urut 7034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.