Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 270

  1. العدد السادس عشر
  2. البحوث
  3. رسالة فيما روي عن أهل المعرفة والحقائق في معاملة الظالم السارق
  4. نص الرسالة

على ملوكهم، لعجل لملوكهم العقاب. ومعنى هذا: يشير إلى أن دعاء الناس عليهم استيفاء منهم لحقوقهم- من الظالم- أو لبعضها. فبذلك يدفع عنهم العقوبة. وروي عن الإمام أحمد قال: ليس بصابر من دعا على من ظلمه. وفي مسند الإمام أحمد عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «ما من عبد ظلم [١٧١ / ب] بمظلمة (٢) لله ﷿، إلا أعز الله بها نصره)» ويشهد له ما خرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «ما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا (٣)» فإن دعا على من ظلمه بالعدل جاز وكان مستوفيا لبعض حقه منه، وإن اعتدى عليه في دعائه لم يجز. وروي عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾ (٤) قال: لا يحب الله أن يدعو أحد على أحد، إلا أن يكون مظلوما، فإنه قد رخص له أن يدعو على من ظلمه وذلك قوله تعالى ﴿إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾ (٥) ومن صبر فهو خير (٦) وقال الحسن: قد أرخص له أن يدعو على من ظلمه، وذلك قوله تعالى ﴿إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾ (٧) ومن صبر فهو خير. وقال

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 16، ص 270 (SanadKitab #8322, hlm. urut 7035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.