Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 19, halaman 254

  1. العدد التاسع عشر
  2. البحوث
  3. تحقيق مخطوطة البرهان في بيان القرآن
  4. الأدلة من القرآن بإبطال القول أن الحروف لا تكون إلا من مخارج

لله- تعالى-، فإن كان ذلك [لعدم حضوره] (١) في الفكر وبحديث النفس به، فهذا ما لا يجوز إضافته إلى الله- تعالى-، ولا يوصف بغير ما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله. ثم من أين علموا ذاك؟!.

التاسع: أن الله- تعالى- أخبر أنه ﴿قُرْآنٌ مَجِيدٌ﴾ (٢) ﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ (٣) و ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ (٤) ﴿فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ﴾ (٥)، ونهى النبي ﷺ عن [السفر] (٦) بالقرآن إلى أرض العدو، والمكتوب في المصاحف والألواح إنما هو اللفظ.

العاشر: أن القرآن كلام الله- تعالى- باتفاقنا (٧)، والكلام إنما هو اللفظ المشتمل على الحروف، بدليل قوله تعالى: ﴿آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾ (٨) ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ (٩) وأراد اللفظ دون المعنى؛ لأن الوحي إليهم [تضمن] (١٠) المعنى، ولزم منه حضور المعنى في قلبه، وقد نفى كونه كلاما.

وكذلك قوله تعالى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا﴾ (١١) إلى قوله: ﴿فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ﴾ (١٢) والحجة مثل الحجة من الآية الأولى.

وقال الله تعالى: ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾ (١٣).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 19، ص 254 (SanadKitab #8322, hlm. urut 8416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.