Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 19, halaman 255

  1. العدد التاسع عشر
  2. البحوث
  3. تحقيق مخطوطة البرهان في بيان القرآن
  4. الأدلة من القرآن بإبطال القول أن الحروف لا تكون إلا من مخارج

وقال: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ (١) [في اللفظ]، والمعنى في القلب لا يحصل به تكلم.

وقال: ﴿لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾ (٢).

وقال: ﴿وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ﴾ (٣).

ومن السنة: قول النبي ﷺ: «لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى وصاحب جريج وصبي آخر (٤)» أراد اللفظ.

وقال ﷺ: «بينما رجل يسوق بقرة [إذ ركبها] فقالت له: إني لم أخلق لهذا، وإنما خلقت للحرث، فقال الناس: سبحان الله، بقرة تتكلم؟ فقال النبي ﷺ: فإني آمنت بهذا أنا وأبو بكر وعمر (٦)» وما هما في القوم، وقال: «وبينما راع يرعى غنما [إذ عدا] ذئب فأخذ شاة فخلصها منه الراعي، فالتفت إليه الذئب وقال: من لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري. فقال الناس: سبحان الله، ذئب يتكلم؟! فقال النبي ﷺ: فإني آمنت بهذا أنا وأبو بكر وعمر (٨)» وما هما في القوم.

وقال: «إن الله عفا عن أمتي الخطأ والنسيان وما حدثت به نفسها

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 19، ص 255 (SanadKitab #8322, hlm. urut 8417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.