٣ -أن يعوده إذا مرض، ويدعو له بالشفاء، لقوله ﷺ: ((حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس)) (١) ، ويقول البراء بن عازب ﵁: ((أمرنا رسول الله ﷺ بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، وإبرار المقسم، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، وإفشاء السلام)) (٢) ، ولقوله ﷺ: ((عودوا المريض، وأطعموا الجائع، وفكوا العاني (الأسير)) )
(٣) ، وقول عائشة ﵂: أن النبي ﷺ كان يعود بعض أهله فيمسح بيده اليمنى ويقول: ((اللهم رب الناس أذهب البأس، اشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا)) (٤) .
٤ -أن يشهد جنازته إذا مات، لقوله ﷺ: ((حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس))
(٥) .
٥ -أن يبر قسمه إذا أقسم عليه في شيء، وكان لا محذور فيه، فيفعل ما حلف له من أجله حتى لا يحنث في يمينه، وذلك لحديث البراء بن عازب ﵁: ((أمرنا رسول الله ﷺ بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، وإبرار المقسم، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، وإفشاء السلام))
(٦) .
٦ -أن ينصح له إذا استنصحه في شيء من الأشياء أو أمر من الأمور، بمعنى أنه يبين له ما يراه الخير في الشيء أو الصواب في الأمر، وذلك لقوله ﷺ: ((إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصح له))
(٧) ، وقوله: ((الدين النصيحة))
وسئل لمن؟ فقال: ((لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)) (٨) ، والمسلم قطعًا من جملتهم.
٧ -أن يحب له ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه، لقوله ﷺ: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه))
(٩) ، وقوله ﵊: ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى))
(١٠) ، وقوله: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا))
(١١) .